الأربعاء، 17 يونيو 2015

تعقيب صَلاة الصّبح




تعقيب صَلاة الصّبح
اَللّـهُمَّ صَلِّ علَى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَاهْدِني لِمَا اخْتُلِفَ فيهِ مِنَ الْحَقِّ بِاِذْنِكَ اِنَّكَ تَهْدي مَنْ تَشاءُ اِلى صِراط مُسْتَقيم
وتقول عشر مرّات : اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد الاَْوْصِياءِ الرّاضينَ المَرْضِيّينَ بِاَفْضَلِ صَلَواتِكَ وَبارِكْ عَلَيْهِمْ بِاَفْضَلِ بَرَكاتِكَ وَالسَّلامُ عَلَيْهِمْ وَعَلى اَرْواحِهِمْ وَاَجْسادِهِمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

وهذه الصّلاة واردة يوم الجمعة أيضاً عصراً بفضل عظيم.
وقل مائة مرّة : اَسْتَغْفِرُ اللهَ وَاَتُوبُ اِلَيْهِ
ومائة مرّة أَسْأَلُ اللهَ الْعافِيَةَ
ومائة مرّة : اَسْتَجيرُ بِاللهِ مِنَ النّارِ
ومائة مرّة : وَأَسْأَلُهُ الْجَنَّةَ و
مائة مرّة : أَسْأَلُ اللهَ الْحُورَ الْعينَ
ومائة مرّة : لا اِلـهَ اِلاَّ اللهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ الْمُبينُ
ومائة مرّة التّوحيد
ومائة مرّة : صَلَّى اللهُ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد
ومائة مرّة: سُبْحانَ اللهِ وَاَلْحَمْدُ للهِ وَلا اِلـهَ اِلاَّ اللهُ وَاَللهُ اَكْبَرُ وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ اِلاّ بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظيمِ
ومائة مرّة : ما شاءَ اللهُ كانَ وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ اِلاّ بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظيمِ
ثمّ قل : اَصْبَحْتُ اَللّـهُمَّ مُعْتَصِماً بِذِمامِكَ الْمَنيعِ الَّذي لا يُطاوَلُ وَلا يُحاوَلُ مِنْ شَرِّ كُلِّ غاشِم وَطارِق مِنْ سائِرِ مَنْ خَلَقْتَ وَما خَلَقْتَ مِنْ خَلْقِكَ الصّامِتِ وَالنّاطِقِ في جُنَّة مِنْ كُلِّ مَخُوف بِلِباس سابِغَة وَلاءِ اَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّكَ مُحْتَجِباً مِنْ كُلِّ قاصِد لي اِلى اَذِيَّة بِجِدار حَصين الاِْخْلاصِ فِي الاِْعْتِرافِ بِحَقِّهِمْ وَالَّتمَسُّكِ بَحَبْلِهِمْ مُوقِناً اَنَّ الْحَقَّ لَهُمْ وَمَعَهُمْ وَفيهِمْ وَبِهِمْ اُوالي مَنْ والَوْا وَاُجانِبُ مَنْ جانَبُوا فَاَعِذْني اَللّـهُمَّ بِهِمْ مِنْ شَرِّ كُلِّ ما اَتَّقيهِ يا عَظيمُ حَجَزْتُ الاَْعادِيَ عَنّي بِبَديعِ السَّمواتِ وَالاَْرْضِ اِنّا جَعَلْنا مِنْ بَيْنِ اَيْديهِمِ سَدّاً وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدّاً فَاَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ .

وَهذا دُعاء يدعى به في كلّ صباح ومساء وهو دُعاء أمير المؤمنين (عليه السلام)
من قال بعد فريضة الفجر عشر مرّات : سُبْحانَ اللهِ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ وَلا حَوْلَ وَلا قُوَةَ اِلاّ بِاللهِ الْعَلِيِ الْعَظِيمِ عافاه الله تعالى من العمى والجنون والجذام والفقر والهدم (انهدام الدار) أو الهرم (الخرافة عند الهرم)

انّ من قال بعد فريضة الصّبح وفريضة المغرب سبع مرّات : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمـنِ الرّحَيـمِ لا حَوْلَ وَلا قُوَةَ اِلاّ بِاللهِ الْعَلِىِ الْعَظِيمِ دَفع الله عنهُ سَبعين نوعاً من أنواع البلاء أهونها الرّيح والبرص والجنون وإن كان شقيّاً محى من الاشقياء وكتب من السّعداء

أيضاً للدّينا والآخرة ولوجعِ العَين هذا الدُعاء بعد فريضتي الصّبح والمغرب : اَللّـهُمَّ اِنّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد عَلَيْكَ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَاجْعَلِ النُّورَ في بَصَري وَالْبَصيرَةَ في ديني وَالْيَقينَ في قَلْبي وَالاِْخْلاصَ في عَمَلي وَالسَّلامَةَ في نَفْسي وَالسَّعَةَ في رِزْقي وَالشُّكْرَ لَكَ اَبَداً ما اَبْقَيْتَني .

انّ من قال عقيب صلاة الصّبح هذا القول ما سأل الله حاجة إلاّ تيسّرت له وكفاه الله ما أهمّه :

بِسْمِ اللهِ وَصَلَّى اللهُ عَلى مُحَمَّد وآلِهِ وَاُفَوِّضُ اَمْريى اِلَى اللهِ اِنَّ اللهَ بَصيرٌ بِالْعِبادِ فَوَقاهُ اللهُ سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا لا اِلـهَ إلاّ أَنْتَ سُبْحانَكَ اِنّي كُنْتُ مِنَ الظّالِمينَ فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَنَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنينَ حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكيلُ فَاْنَقَلَبُوا بِنِعْمَة مِنَ اللهِ وَفَضْل لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ ما شاء اللهُ لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ اِلاّ بِالله ما شاءَ اللهُ لا ما شاءَ النّاسُ ما شاءَ اللهُ وَاِنْ كَرِهَ النّاسُ حَسْبِيَ الرَّبُّ مِنَ الْمَرْبُوبينَ حَسْبِيَ الْخالِقُ مِنَ الَْمخْلُوقينَ حَسْبِيَ الرّازِقُ مِنَ الْمَرْزُوقينَ حَسْبِيَ اللهُ رَب الْعالَمينَ حَسْبى مَنْ هُوَ حَسْبي، حَسْبي مَنْ لَمْ يَزَلْ حَسْبي، حَسْبي مَنْ كانَ مُذْ كُنْتُ لَمْ يَزَلْ حَسْبي، حَسْبِيَ اللهُ لااِلـهَ اِلاّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظيمِ .

0000000000000000000000000


الاثنين، 15 يونيو 2015

عقد لسان وتلجيم


اطبعه  وادهن ضهره بمسك 
طبقة
حطه في جيب القميص 
اقرا الم نشرح 
اخرج قابل سبع البرومبة 


الأحد، 31 مايو 2015

مقدمة د.عبد الحليم محمود في قضية التصوف

مقدمة د.عبد الحليم محمود في قضية التصوف



و الإمام الغزالي يتشبث بالرؤيا كبرهان و دليل على أن هناك آلة للمعرفة غير الحسن و العقل، و يردد ذلك في كثير من كتبه.
إنه يتحدث في المنقذ عن النبوة فيقول: و قد قرب الله تعالى ذلك على خلقه بأنه أعطاهم أنموذجا من خاصية النبوة و هو النوم. إذ النائم يدرك ما سيكون من الغيب، إما صريحا و إما في كسوة مثال يكشف عنه التعبير. و هذا لو لم يجربه الإنسان من نفسه و قيل له :إن من الناس من يسقط مغشيا عليه كالميت ، و يزول عنه إحساسه و سمعه و بصره فيدرك الغيب لأنكره ، و أقام البرهان على استحالته ، وقال القوى الحساسة سبب الإدراك فمن لا يدرك الأشياء مع وجودها و حضورها فبألا يدركها مع ركودها أولى و أحق.و هذا نوع قياسي يكذبه الوجود و المشاهد.
و لكن الإمام الغزالي لا يكتفي بهذين الوجهين من الاستدلال ، بل يأتي بشواهد الشرع و يذكر التجارب و الحكايات.
أما الشواهد فيما يرى فهو قوله تعالى: و الذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا.
و قوله صلوات الله عليه و آله و سلامه : من عمل بما علم ورثه الله علم ما لم يعلم.
و قوله تعالى : يا أيها الذين آمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا.
قيل نور يفرق به بين الحق و الباطل ، و تخرج به من كل الشبهات، و سئل رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم عن قوله تعالى:
أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه.
ما هذا الشرح؟ فقال هو التوسعة . إن النور إذا قذف به في القلب اتسع له الصدر و انشرح. و قال عليه الصلاة و السلام:
إن من أمتي محدثين و معلمين و مكلمين وإن عمر منهم.
و المحدث هو الملهم؛ و الملهم هو الذي انكشف له الحق في باطن قلبه من جهة الداخل لا من جهة المحسات الخارجية. و القرآن مصرح بأن التقوى مفتاح الهداية و الكشف.
و لم يكن علم الخضر عليه السلام علما حسيا أو عقليا ، و إنما هو العلم . العلم الرباني، و إليه الإشارة بقوله عز و جل: و علمناه من لدنا علما.

5- المنهج الصوفي منهج إسلامي
المنهج إذن : منهج إسلامي صحيح سليم لا غبار عليه..ثم هو منهج فلسفي برغم من معارضة الفلاسفة العقليين يقره الكثير من كبار الفلاسفة الغربيين و الشرقيين و من القدماء و المحدثين.
ثم هو منهج جرب فنجح ؛ جربه الإمام الغزالي فنجح و عنه يقول الإمام الغزالي: و انكشف لي في أثناء هذة الخلوات أمور لا يمكن إحصاؤها و استقصاؤها، و القدر الذي أذكره لينتفع به أني علمت يقينا أن الصوفية هم السالكون لطريق الله خاصة، و أن سيرتهم أحسن السير ، و طريقهم أصوب الطرق، و أخلاقهم أزكى الأخلاق. بل لو جمع عقل العقلاء و حكمة الحكماء و علم الواقفين على أسرار الشرع من العلماء ليغيروا شيئا من سيرتهم و أخلاقهم و يبدلوه بما هو خير منه ؛ لم يجدوا إليه سبيلا فإن جميع حركاتهم و سكناتهم في ظاهرهم و باطنهم مقتبسة من نور مشكاة النبوة. و ليس وراء نور النبوة على وجه الأرض نور يستضاء به . و بالجملة فماذا يقول القائلون في طريقة طهارتها و هي أول شروطها تطهير القلب بالكلية عما سوى الله تعالى ؟ و مفتاحها الجاري منها مجرى التحريم من الصلاة استغراق القلب بالكلية بذكر الله و آخرها الفناء بالكلية في الله.
وهذا آخرها بالإضافة إلى ما يكاد يدخل تحت تيار الاختيار و الكسب من أوائلها و هي على التحقيق أول الطريقة. وما قبل ذلك كالدهليز للسالك إليه.
و من أول الطريقة تبتدئ المكاشفات و المشاهدات ، حتى أنهم في يقظتهم يشاهدون الملائكة و أرواح الأنبياء . و يسمعون منهم أصواتا و يقتبسون منهم فوائد ثم يترقى في حال من مشاهدة الصور و الأمثال إلى درجات يضيق عنها نطاق النطق.
و عن هذا يقول الأستاذ رينيه جينو الحكيم الفرنسي في محاضرة ألقاها في جامعة باريس يقول متهكما بهؤلاء الذين يشكون في هذا المنهج، ساخرا من موقفهم الذي يصور الكسل المزري : (يتساءل قوم :أمن الممكن أن نتخطى الطبيعة فنصل إلى ما وراءها؟ إننا لا نتردد في أن نجيبهم في وضوح واضح: ليس ذلك ممكنا فحسب، و لكن ذلك واقع موجود. سيقولون تلك قضية تفتقر إلى برهان؟ و لكن أي برهان يمكن أن يقدمه الإنسان على وقوع هذا الأمر و وجوده؟ إنه لمن الغريب حقا أن يطلب البرهان على إمكان نوع المعرفة ، بدلا من أن يحاول الإنسان أن يصل إليها بتجربته الشخصية، سالكا إليها ما تتطلبه.
إن الشخص الذي وصل إلى هذه المعرفة لا يعنيه في قليل أو كثير ما يثور حولها من جدل و نقاش. و إنه لمن الواضح أن إحلال نظرية المعرفة محل المعرفة نفسها إعلان صريح على عجز الفلسفة الحديثة) .

6- لا يكتسب التصوف عن طريق القراءة
و المنهج إذن : إنما هو تزكية النفس ، أو إجلاء البصيرة كيف يتأتى ذلك ؟.
هل يتأتى عن طريق القراءة و الدرس؟ هل السبيل إلى معرفة الغيب مباشرة هو البحث و الدرس و الاستقصاء ، و يتفاوت الناس في الإشراق تفاوتهم في شمول الدراسة و عموم التحصيل؟! كلا قطعا يقول الإمام الغزالي معبرا عن الرأي الصحيح المبني على التجربة نفسها :(ابتدأت بتحصيل علمهم من مطالعة كتبهم ؛ مثل قوت القلوب لأبي طالب المكي رحمه الله ، و كتب الحارث المحاسبي ، و المتفرقات المأثورة عن الجنيد و الشبلي و أبي يزيد البسطامي قدس الله أرواحهم و غير ذلك من كلام مشايخهم. حتى اطلعت على كنه مقاصدهم العلية و حصلت ما يمكن أن يحصل من طريقهم بالتعلم و الاستماع ، فظهر لي أن أخص خواصهم ، ما لا يمكن الوصول إليه بالتعلم ، بل بالتذوق و الحال و تبدل الصفات و كم من الفرق بين أن يعلم حد الصحة و حد الشبع و أسبابهما و شروطهما ، و بين أن يكون صحيحا و شبعان. و بين أن يعرف حد السكر و أنه عبارة عن حالة تحصل من استيلاء أبخرة تتصاعد من المعدة على معادن الفكر ، وبين أن يكون سكران . بل السكران لا يعرف حد السكر ، و علمه و هو سكران و ما معه من علمه شئ . و الطبيب في حالة المرض يعرف حد الصحة و أسبابها و أدويتها و هو فاقد الصحة كذلك فرق بين أن تعرف حقيقة الزهد و شروطها و أسبابها و بين أن يكون حالك الزهد و عزوف النفس عن الدنيا . فعلمت يقينا : أنهم أرباب أحوال لا أصحاب أقوال ، و أن ما يمكن تحصيله بطرق العلم فقد حصلته و لم يبق إلا ما لا سبيل له بالسماع و التعلم ، بل بالذوق و السلوك)؟
و ابن سينا حينما أراد أن يحدد طريق البصيرة حتى يصير سر الإنسان _ على حد تعبيره_ مرآة مجلوة .لم يحدد ه بقراءة و بحث ، و إنما حدده بإرادة و رياضة
و أبو الحسن النوري يرى في صراحة أن التصوف ليس علما ، و يعلل ذلك بأنه لو كان علما لحصل بالتعلم . و لكن الأمر ليس كذلك و ليس طريقة تزكية النفس إذن العلم الكسبي.
7- التصوف و الأخلاق
أهو الأخلاق الطيبة؟ إن الكثير من الكتاب الحديثين _ متابعين في ذلك الكثير من الصوفية _قد حددوا التصوف نفسه _لا تزكية النفس و حسب _بأنه الخلق الطيب. يقول أبو بكر الكتاني (المتوفي سنة 322 هـ )التصوف خلق ، فمن زاد عليك في الخلق فقد زاد عليك في الصفاء و يقول أبو محمد الجريري المتوفى 311هـ _ و قد سئل عن التصوف_ الدخول في كل خلق سني ، و الخروج من كل خلق دني أما أبو الحسن النوري فإنه ينفي عن التصوف أن يكون رسما منهجيا تخطيطيا ، أو أن يكون علما كسبيا ، و يجزم يأنه خلق. و يعلل النفي و الإثبات فيقول:ليس التصوف رسما و لا علما ، و لكنه خلق، لأنه لو كان رسما لحصل بالمجاهدة، و لو كان علما لحصل بالتعليم ، و لكنه تخلق بأخلاق الله ، و لن تستطيع أن تقبل على الأخلاق الإلهية بعلم أو رسم على أن أبا الحسن النوري نفسه يحدد الأخلاق التي يرى أنها التصوف فيقول في موضع آخر معرفا التصوف: التصوف الحرية ، و الكرم ، و ترك التكلف ، و السخاء على أن هؤلاء الذين ذكروا هذه التعريفات الأخلاقية للتصوف. ذكروا هم أنفسهم تعاريف أخرى و ذلك _على الأقل_ يدل دلالة لا لبس فيها على أنهم : لم يروا كفاية الجانب الأخلاقي في تحديد التصوف ، و تعريفه و الواقع أننا لو نظرنا إلى كثير من الأشخاص الذين اشتهروا بالسمو في الجانب الأخلاقي الكريم ، و اتصفوا بأروع الصفات الأخلاقية ، و اتخذوا الفضيلة مذهبا و شعارا ، فإننا نجدهم أشخاصا مثاليين ، في المحيط الأخلاقي و في المجتمع ، و لكن ليس معنى ذلك أنهم لا محالة من الصوفية . و لو نظرنا في البيئة لوجدنا داعية إلى الفضيلة و متذهبا بها ، و محاولا نشرها بشتى الوسائل و بمختلف الطرق
سواء أكان ذلك بالدعوة الاقناعية أم بالمنطق الجدلي ، أم بالأسوة الكريمة ذلك هو سقراط . و مع ذلك فإن سقراط هذا لم يكن صوفيا بالمعنى الدقيق لكلمة صوفي
و إذا انتقلنا إلى البيئة الإسلامية فإننا نجد الحسن البصري _ رضي الله عنه_ من أروع و أجمل الشخصيات الأخلاقية العالية . لقد كان مثلا صادقا للشعور الأخلاقي في طهره و صفائه . و كان ينشر الفضيلة بوعظه المؤثر و منطقه القوي و سلوكه المثالي و مع ذلك فلم يكن الحسن البصري صوفيا بالمعنى الدقيق لكلمة صوفي
على أنه من الطبيعي أن تكون الأخلاق الكريمة أساسا من أسس التصوف . و أن تكون الأخلاق في أسمى صورة من صورها ثمرة التصوف
و من الطبيعي أيضا أن تكون الأخلاق الكريمة شعار الصوفي فيما بين الأساس و الثمرة فهي إذن ملازمة للتصوف و للصوفي ملازمة تامة ، لا تتخلى عنه و لا يتخلى عنها . و يعبر ابن سينا عن بعض ما يتحلى به الصوفي من أخلاق ، معللا ذلك فيقول : العارف شجاع ، و كيف لا و هو بمعزل عن محبة الباطل؟ و صفاح ، و كيف لا و نفسه أكبر من أن تجرحها زلة بشر ؟ و نساء للأحقاد ، و كيف لا و ذكره مشغول بالحق؟ و لكن ليس معنى ذلك أنها هي _ و هي فقط _ التصوف.د
من كتاب قضية التصوف المدرسة الشاذلية ط دار المعارف 

الجمعة، 15 مايو 2015

تهليل وتعقيب ودعاء



لا اِلـهَ إلاَّ اللهُ اِلهاً واحِداً وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ
لا اِلـهَ إلاَّ اللهُ وَلا نَعْبُدُ إلاّ اِيّاهُ مُخْلِصينَ لَهُ الدّينَ وَلَوْ كَرَهَ الْمُشْرِكُونَ لا اِلـهَ اِلاَّ اللهُ رَبُّنا وَرَبُّ آبائنَا الاَْوَّلينَ
لا اِلـهَ اِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ وَحْدَهُ وَحْدَهُ اَنْجَزَ وَعْدَهُ وَنَصَرَ عَبْدَهُ وَاَعَزَّ جُنْدَهُ وَهَزَمَ الاَْحْزابَ وَحْدَهُ فَلَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيي وَيُميتُ وَيُميتُ وَيُحْيي وَهُوَ حَىٌّ لا يَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْء قَديرٌ
ثمّ قل : اَسْتَغْفِرُ اللهَ الَّذي لا اِلـهَ اِلاّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ وَاَتُوبُ اِلَيْهِ
ثمّ قل : اَللّـهُمَّ اهْدِني مِنْ عِنْدِكَ وَاَفِضْ عَلَيَّ مِنْ فَضْلِكَ وَانْشُرْ عَلَيَّ مِنْ رَحْمَتِكَ وَاَنْزِلْ عَلَيَّ مِنْ بَرَكاتِكَ سُبْحانَكَ لا اِلـهَ اِلاّ اَنْتَ اغْفِرْ لي ذُنُوبي كُلَّها جَميعاً فَاِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ كُلَّها جَميعاً اِلاّ اَنْتَ اَللّـهُمَّ اِنّي أسْأَلُكَ مِنْ كُلِّ خَيْر اَحاطَ بِهِ عِلْمُكَ وَاَعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ شَرٍّ اَحاطَ بِهِ عِلْمُكَ
اَللّـهُمَّ اِنّي أسْأَلُكَ عافِيَتَكَ في اُمُوري كُلِّها وأعوذُ بك من خزي الدنيا وعذابِ الآخرةِ وأعوُذُ بِوَجْهِكَ الْكَريمِ وَعِزَّتِكَ الَّتي لا تُرامُ وَقُدْرَتِكَ الَّتي لا يَمْتَنِعُ مِنْها شَيْءٌ مِنْ شَرِّ الدُّنْيا وَالآخِرَةِ وَمِنْ شَرِّ الأوْجاعِ كُلِّها ومن شرِّ كلِّ دابة أنت آخذٌ بناصيتها انّ ربّي على صراط مستقيم وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إلاّ بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظيمِ
تَوَّكَلْتُ عَلَى الْحَيِّ الَّذي لا يَمُوتُ وَالْحَمْدُ للهِِ الَّذى لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَريكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبيراً ثمّ سبّح تسبيحك لختام الصلاة
وقل عشر مرّات قبل أن تتحرّك من موضعك : اَشْهَدُ اَنْ لا اِلـهَ اِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ اِلهاً واحِداً أحَداً فَرْداً صَمَداً لَمْ يَتَّخِذْ صاحِبَةً وَلا وَلَداً

لهذا التهليل فضل كثير سيّما اذا عقب به صلاة الصّبح والعشاء وإذا قرى عند طلوع الشّمس وغروبها، ثمّ تقول :

سُبْحانَ اللهِ كُلَّما سَبَّحَ اللهَ شَيءٌ وَكَما يُحِبُّ اللهُ اَنْ يُسَبَّحَ وَكَما هُوَ اَهْلُهُ وَكما يَنْبَغي لِكَرَمِ وَجْهِهِ وَعِزِّ جَلالِهِ وَالْحَمْدُ للهِ كُلَّما حَمِدَ اللهَ شَيءٌ وَكَما يُحِبُّ اللهُ اَنْ يُحْمَدَ وَكَما هُوَ اَهْلُهُ وَكَما يَنْبَغي لِكَرَمِ وَجْهِهِ وَعِزِّ جَلالِهِ وَلا اِلـهَ اِلاّ اللهُ كُلَّما هَلَّلَ اللهَ شَيءٌ وَكَما يُحِبُّ اللهُ اَنْ يُهَلَّلَ وَكَما هُوَ اَهْلُهُ وَكَما يَنْبَغي لِكَرَمِ وَجْهِهِ وَعِزِّ جَلالِهِ وَاللهُ اَكْبَرُ كُلَّما كَبَّرَ اللهَ شَيءٌ وَكَما يُحِبُّ اللهُ اَنْ يُكَبَّرَ وَكَما هُوَ اَهْلُهُ وَكَما يَنْبَغي لِكَرَمِ وَجْهِهِ وَعِزِّ جَلالِهِ سُبْحانَ اللهِ وَالْحَمْدُ للهِ وَلا اِلـهَ اِلاَّ اللهُ وَاللهُ اَكْبَرُ عَلى كُلِّ نِعْمَة اَنْعَمَ بِها عَلَىَّ وَعَلى كُلِّ اَحَد مِنْ خَلْقِهِ مِمَّنْ كانَ أوْ يَكُونُ اِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ اَللّـهُمَّ اِنّي أسْألُكَ اَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَأسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ ما أَرْجُو وَخَيْرِ ما لا أرْجُو وَاَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ ما أحْذَرُ وَمِنْ شَرِّ ما لا أحْذَرُ .

ثمّ تقرأ سورة الحمد
وآية الكرسي
وشَهِدَ اللهُ
وآية قُلِ اَللّـهُمَّ مالِكِ الْمُلْكِ
وآية السّخرة وهي آيات ثلاث من سورة الاعراف أوّلها اِنَّ رَبَّكُمُ اللهُ وآخرها مِنَ الْمُحْسِنينَ
ثمّ تقول ثلاثاً : سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمّا يَصِفُونَ وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلينَ وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعالَمينَ
ثم تقول ثلاث مرّات : اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَاجْعَلْ لي مِنْ اَمْري فَرَجاً وَمَخْرَجاً وَارْزُقْنى مِنْ حَيْثُ أَحْتَسِبُ وَمِنْ حَيْثُ لا أحْتَسِبُ
وقيل ان   هذا الدعاء  علّمه جبرئيل يوسف (عليه السلام) في السّجن.

ثمّ خذ لحيتك بيدك اليمنى وابسط يدك اليسرى الى السّماء وقل سبع مرّات : يا رَبَّ مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد
وقل ثلاثاً وأنت على ذلك الحال : يا ذَا الْجَلالِ وَالاِكْرامِ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَارْحَمْني وَاَجِرْني مِنَ النّارِ
ثمّ تقرأ اثنتي عشرة مرّة سورة قُلْ هُوَ اللهُ اَحَدٌ
وتقول : اَللّـهُمَّ اِنّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْمَكْنُونِ الَْمخْزُونِ الطّاهِرِ الطُّهْرِ الْمُبارَكِ وَأسْأَلُكَ بِاْسمِكَ الْعَظيمِ وَسُلْطانِكَ الْقَديمِ يا واهِبَ الْعَطايا وَيا مُطْلِقَ الاُسارى وَيا فَكّاكَ الرِّقابِ مِنَ النّارِ أَسْأَلُكَ اَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَاْنَ تُعْتِقَ رَقَبَتي مِنَ النّارِ وَاَنْ تُخْرِجَني مِنَ الدُّنْيا سالِماً وَتُدْخِلَنِي الْجَنَّةَ آمِناً وَاَنْ تَجْعَلَ دُعآئي اَوَّلَهُ فَلاحاً وَاَوْسَطَهُ نَجاحاً وَآخِرَهُ صَلاحاً اِنَّكََ أنْتَ عَلاّمُ الْغُيُوبِ .


الاثنين، 22 ديسمبر 2014

جن جوه

بسم الله الرحمن الرحيم

كثر جدلا  الأيام الأخيرة الحوار حول الجن بيخش جسم الإنسان أو مابيخشش
 
كلام ربنا سبحانه وتعالى

{الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لاَ يَقُومُونَ إِلاَّ كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ
الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُواْ إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا فَمَن جَاءهُ مَوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّهِ فَانتَهَىَ فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ }البقرة275


حد فسر المس ده داخلي أو خارجي
؟
معلوم ان المس  هو لمس أو جس   الشيء من الخارج


بطريقه أخرى

اغلبكوا يعرف المجال الكهرومغناطيسي

والشاكرات السبعة والسبع هالات

بطريقه علميه واتصوروا  بالسونار والأشعة التحت الحمرا
والأشعة البوحلوقى  والنؤنوئي

اهو العارض بيدخل في المجال ده  ويبدأ يتحكم في الجسد الملازم له

المجال ده من كام ألف سنة  ربنا سبحانه وتعالى قال


{إِن كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ }الطارق4

مش محتاج أظن  أفسر معنى الحفظ والحفاظ

بس اللي هاضيفه هنا ان المولود بيتولد عليه حفظة  حتى يبلغ التمييز
وهنا يترك أمرة لنفسه

لكن ممكن جدا يستمروا في حفظ الجسد حتى مغادرة الروح الجسد
وده يكون ازاي بقى  يا فهيم ؟

هاقولك عشان تكون مكتسب الحفظ لازم تفهم ايات الحفظ  كويس وعامل بيها  ايه هما ايات الحفظ ياعم الحاج ؟

1
{وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ }المعارج34

حافظ على صلاتك  تحافظ عليك  بدليل من لم تنهاه صلاته عن الفحشاء والمنكر كمن لا صلاة له

وطبعا أنا قبل كده قلت على شحن  الطاقة  بصورة جماعية
وده بيكون في وقت الصلاة  سواء في المسجد أو الكنيسة

فانت بتسمع بتركيز التلاوة للإمام أو ترانيم القس ويحصل معاكوا جميعا انكوا تكونوا على  كبل شاحن واحد  بقطب موجب
وعند اميييييييييين  بتخرج السلبيات من جسمك  وبتشحن الايجابي
اللي هو

{قَالَ هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلاَّ كَمَا أَمِنتُكُمْ عَلَى أَخِيهِ مِن قَبْلُ فَاللّهُ خَيْرٌ حَافِظاً وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ }يوسف64

امنتكم تساوي هنا الامانه

وأنت بتامن بترد الامانه للامين
اللي صنعها
مثلا مثلا أنت جايب عربيه جديدة وتروح توديها التوكيل كل فترة محدده محددها اللي صنع العربية عشان تستمر
فلازم تتصين  ويعالج اي عيوب  موجوده او متوقعه مستقبليه
اللي خلقك بقى  عارف انك محتاج  صيانه خمس مرات في اليوم

والصلاه في الجماعه افضل 27 مرة من الصلاة المنفرده
لان العوارض والشياطين ايا كان المسمى   بيختاروا  زي الذئب الشاه الشارده
فانت بتصلي وحدك هايوسوسلك بقى باي موضوع  دنيوي  او يلقى في ذهنك  صور ممكن تبطل صلاتك اصلا
لكن في المسجد أو الكنيسة  انت محصن منه  ولا سبيل له عليك
هايقول حد بقى انا في المسجد  وبيحلي كده
هي دي الحاله حضرتك  اللي عارضك جواك
ودي اغلبها سحر مشروب او ماكول

وهنا احب الفت النظر تاني
ان قصه سحر النبي صلى الله عليه وسلم
قصة خرافيه
 وان ربط تخيل سيدنا موسى  من السحر ان الحبال  اتحولت افاعي
سيدنا موسى كليم الله لكن رسالته نزلت في الألواح مكتوبة
مكانش بيوحى إليه  ولا وحي بينزل له  بكلام الله مكتوب ليحفظ
وطبعا عشان سيدنا محمد يسحر  وهو بينزل عليه قران يبقى دي آيات من الشيطان اللي لابسه ؟

وقصه انه فداء للأمة  طب زعلانين ليه من المسيحيين لما يقولوا المسيح فداء للأمة برضه
؟
هل عشان النبي أتولد يتيم  مافيش خلاص أيتام ؟
طب عشان كان فقير خلاص خلصوا الفقراء؟
أتمنى الدعاة يتكلموا كلام منطقي  ويحترموا عقول المتلقين
طبعا انا شردت

المهم بقى ان 53 حديث صحيح
عن الجن بيدخل الجسد

وانا مش في موقف احلل او اايد لكن دي وجة نظري الخاصة جدا

ان المس لم يحدد داخلي او خارجي
والاحاديث


هاكتفي بسبعه تقدروا تخشوا  المواقع الاسلاميه وتبحثوا  عن صدقها واراء العلماء فيها
اللي تلاقي الواحد بؤكد صحة الحديث ويرجع ينفي ان الجن بتخش


الحديث الأول :


عن عطاء بن رباح قال : قال لي ابن عباس - رضي الله عنه – : ( ألا أريك امرأة من أهل الجنة ؟ قلت : بلى ، قال هذه المرأة السوداء أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : إني أصرع وإني أتكشف فادع الله لي ، قال : إن شئت صبرت ولك الجنة ، وإن شئت دعوت الله أن يعافيك ؟ فقالت : أصبر ، فقالت : إني أتكشف فادع الله لي أن لا أتكشف ، فدعا لها )


تخريج الحديث :


( أخرجه الإمام أحمد في مسنده - 1 / 347 - متفق عليه - أخرجه الإمام البخاري في صحيحه - كتاب المرضى ( 6 ) - باب من يصرع من الريح - برقم ( 5652 ) ، والإمام مسلم في صحيحـه – كتـاب البر والصلـة ( 54 ) - باب ثواب المؤمن فيما يصيبه - برقم ( 2576 ) ، والنسائي في الكبرى - 4 / 353 - كتاب الطب ( 7 ) - برقم ( 7490 ) ، والسيوطي في " الدر المنثـور "- 4 / 287 ، وأبي نعيم في "الحلية" - 2 / 71 - 6 / 180 ، وابن حجر في " الفتح " - 10 / 114 ، والبغوي في " شرح السنة " - 5 / 275 ، والتبريزي في " المشكاة " - برقم ( 1577 ) ، والبخاري في " الأدب المفرد " - برقم ( 505 ) ، والذهبي في " الطب النبوي " - برقم ( 103 ) ، والكحال في " الأحكام النبوية في الصناعة الطبيـة " - 1 / 44 ، والبيهقـي فـي " دلائـل النبـوة " - 6 / 156 ، والطبراني في " المعجم الكبيـر " - 11 / 157 ، وابن كثير في " البداية والنهاية " - 6 / 182 ، 232 - أنظر صحيح الأدب المفرد 390 )


وهذه المرأة اسمها أم زفر كما روى ذلك البخاري في صحيحه عن عطاء ، والظاهر أن الصرع الذي كان بهذه المرأة كان من الجن 0

قال الحافظ بن حجر في الفتح ( وعند البزار من وجه آخر عن ابن عباس في نحو هذه القصة أنها قالت : إني أخاف الخبيث أن يجردني ، - والخبيث هو الشيطان - فدعا لها فكانت إذا خشيت أن يأتيها تأتي أستار الكعبة فتتعلق بها 000 ثم قال : وقد يؤخذ من الطرق التي أوردتها أن الذي كان بأم زفر كان من صرع الجن لا من صرع الخلط انتهى ) ( فتح الباري - 10 / 115 ، أنظر الدين الخالص – ص 74 ، 84 ، 85 ) 0

قال النووي : ( وفي حديث المرأة التي كانت تصرع دليل على أن الصرع يثاب عليه أكمل ثواب ) ( صحيح مسلم بشرح النووي - 16 ، 17 ، 18 / 102 ) 0

الحديث الثاني :


عن ----- قال ( أتت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بها طيف ( قال ابن منظور : والطيف : المس من الشيطان ، وقرئ : إذا مسهم طيف من الشيطان ، وطائف من الشيطان ، وهما بمعنى واحد – لسان العرب 9 / 225 ) ، فقالت : يا رسول الله ! ادع الله أن يشفيني 0 قال : " إن شئت دعوت الله عز وجل فشفاك ، وإن شئت فاصبري ، ولا حساب عليك " 0 قالت : أصبر ، ولا حساب علي )


تخريج الحديث :


( أخرجه الإمام أحمد في مسنده - 2 / 441 ، وابن حبان في صحيحه - برقم ( 708 ) ، والبزار - ج 1 / رقم 772 ، والحاكم في المستدرك - 4 / 218 ، والأصبهاني في الترغيب - برقم ( 529 ) ، والبغوي في " شرح السنة " - 5 / 236 ) ، وقال الحاكم " صحيح على شرط مسلم " ووافقه الذهبي ، وقال الشيخ ابو اسحاق الحويني " هذا حديث حسن " - أنظر كتاب الأمراض والكفارات والطب والرقيات - ص 46 )


قلت : اختلف أهل العلم في بيان صرع الصحابية الجليلة ( أم زفر ) - رضي الله عنها - هل هو عضوي أم شيطاني ، والذي يترجح لدي في هذه المسألة بأن الصرع الذي كانت تعاني منه هذه الصحابية هو النوع الثاني ، أي الصرع الشيطاني بدليل نص الحديث الثاني الذي أوردته في سياق أدلة إثبات صرع الجن للإنس ، وأعتقد أنه طريق آخر لحديث ( أم زفر ) الأول ، حيث ورد في الحديث ما نصه : " أتت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بها طيف " وقد ورد في المعاجم بأن الطيف هو المس من الشيطان ، وكذلك ما نص عليه الحافظ بن حجر - رحمه الله - في تعقيبه على حديث ( أم زفر ) بقوله : " وقد يؤخذ من الطرق التي أوردتها أن الذي كان بأم زفر كان من صرع الجن لا من صرع الخلط " والله تعالى أعلم 0

الحديث الثالث :


عن أم أبان بنت الوازع بن زارع بن عامر العبدي ( أم أبان بنت الوازع بن الزارع: مقبولة ، من الطبقة الرابعة ، أخرج لها البخاري وأبو داوود - أنظر تقريب التهذيب - 2 / 619 ، وميزان الاعتدال - 4 / 611 ، ترجمة رقم 11004 ) ، عن أبيها ( أن جدها الزارع انطلق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فانطلق معه بابن له مجنون ، أو ابن أخت له - قال جدي : فلما قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قلت : إن معي ابنا لي أو ابن أخت لي – مجنون ، أتيتك به تدعو الله له ، قال : ( ائتني به ) ، قال : فانطلقت به إليه وهو في الركاب ، فأطلقت عنه ، وألقيت عنه ثياب السفر ، وألبسته ثوبين حسنين ، وأخذت بيده حتى انتهيت به إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ( ادنه مني ، اجعل ظهره مما يليني ) قال بمجامع ثوبه من أعلاه وأسفله ، فجعل يضرب ظهره حتى رأيت بياض إبطيه ، ويقول : أخرج عدو الله ، أخرج عدو الله ) ، فأقبل ينظر نظر الصحيح ليس بنظره الأول 0 ثم أقعده رسول الله صلى الله عليه وسلم بين يديه ، فدعا له بماء فمسح وجهه ودعا له ، فلم يكن في الوفد أحد بعد دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم يفضل عليه )


تخريج الحديث :


( قال الهيثمي : رواه الطبراني وأم أبان لم يرو عنها مطر " مجمع الزوائد " - 9 / 3 ، وقال الحافظ عن أم أبان : مقبولة - تقريب التهذيب - 2 / 619 ، والحديث ورد في الطبراني عن مطر بن عبد الرحمن الأعنق )


قال الأستاذ عبدالكريم نوفان عبيدات : ( فهذا الحديث قد دل على أن الشيطان يصرع الإنسان بحيث يصير مجنونا ، فقد انطلق الوازع بابن له - أو ابن أخت له - مجنون - كما جاء في الحديث ، حتى جاء به إلى رسول الله عليه وسلم فجعل يعالجه عليه الصلاة والسلام ويضرب ظهره وهو يقول للشيطان : " أخرج عدو الله ، أخرج عدو الله " وفي هذا دليل على أن جنون الصبي كان بفعل صرع الشيطان له ، فما كان الشيطان يملك إلا أن يطيع المصطفى - عليه الصلاة والسلام - فيخرج من الصبي ، فيعود مشافى معافى ، ليس في القوم أحد أفضل منه ) ( عالم الجن في ضوء الكتاب والسنة - ص 265 - 266 ) 0

قال صاحبا كتاب " طارد الجان " : ( ونحن نجد في كلمة " أخرج عدو الله " دليل قاطع يقطع الطريق على الذين ينكرون دخول الجن إلى الجسد لأننا لو تأملنا اللفظ نجد كلمة " أخرج " وهي تدل على أن هناك دخول قد حدث وإلا ما كان خاطبه رسول الله صلى الله عليه وسلم بلفظ " أخرج " ) ( طارد الجان - ص 58 ) 0

قلت : وفي هذا الحديث دلالة أكيدة على صرع الجن للإنس ، حيث أحضر الغلام للنبي صلى الله عليه وسلم في حالة من الجنون والتخبط وقد أمر عليه الصلاة والسلام الجني الصارع بقوله : " أخرج عدو الله ، أخرج عدو الله " ، وهذا يعني أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يخاطب أحدا ما بهذا القول ، ولو كان غير ذلك لما قال عليه الصلاة والسلام : " أخرج " وهذا يعني أنه قد علم يقينا بحالة الغلام ومعاناته إما نتيجة الكشف والمعاينة أو أنه أخبر بوحي من السماء بأن معاناة الغلام هي نتيجة مس شيطاني ، وبناء عليه فقد تعامل صلى الله عليه وسلم مع هذه الحالة بما تحتاج إليه من انتهار وزجر ونحوه حتى عاد الغلام وما به قلبه ، وهذا الحديث يدل دلالة أكيدة واضحة على أن الغلام تعرض لأذى الأرواح الخبيثة والله تعالى أعلم 0

الحديث الرابع :


1)- عن يعلى بن مرة - رضي الله عنه - قال : ( رأيت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثا ما رآها أحد قبلي ، ولا يراها أحد بعدي ، لقد خرجت معه في سفر حتى إذا كنا ببعض الطريق مررنا بامرأة جالسة معها صبي لها ، فقالت يا رسول الله : هذا الصبي أصابه بلاء وأصابنا منه بلاء ، يؤخذ في اليوم لا أدري كم مرة ، قال : ( ناولينيه ) ، فرفعته إليه ، فجعله بينه وبين واسطة الرحل ، ثم فغر ( فاه ) ، فنفث فيه ثلاثا ، وقال : ( بسم الله، أنا عبدالله ، اخسأ عدو الله ) ، ثم ناولها إياه ، فقال : ( ألقينا في الرجعة في هذا المكان ، فأخبرينا ما فعل ) ، قال : فذهبنا ورجعنا فوجدناها في ذلك المكان معها ثلاث شياة ، فقال ( ما فعل صبيك؟ ) فقالت : والذي بعثك بالحق ما حسسنا منه شيئا حتى الساعة، فاجترر هذه الغنم ، قال : انزل خذ منها واحدة ورد البقية )


تخريج الحديث :


( أخرجه الإمام أحمد في مسنده – 4 / 170 ، 172 ، والمنذري في "الترغيب"– 3 / 158– والحاكم في المستدرك – 2 / 617 – 618 ، ووافقه الذهبي - وقد أورد العلامة محمد ناصر الدين الألباني كلاما مطولا قال في نهايته " وبالجملة ، فالحديث بهذه المتابعات جيد ، والله أعلم - أنظر سلسلة الأحاديث الصحيحة 1 / 874 – 877 – قال الحافظ ابن كثير في " البداية والنهاية " عقب ذكره بعض طرق هذا الحديث : " فهذه طرق جيدة متعددة ، تفيد غلبة الظن أو القطع عند ( المتبحرين ) أن يعلى بن مرة حدث بهذه القصة في الجملة " – 6 / 140 )


يقول الدكتور عبد الحميد هنداوي المدرس بكلية دار العلوم في جامعة القاهرة – ردا على صاحب " الاستحالة " : ( 00 وبذلك جعل الاختلاف في اللفظ من قبيل الاضطراب الذي يرد به الحديث !! وليس الأمر كذلك ، وذلك لأن تفل النبي صلى الله عليه وسلم في جوف المريض في هذا الحديث ، وتوجيه الخطاب إلى الجني في جوفه بأي لفظ كان لهو أقوى دليل على دخول الجني ، واستقراره في جوفه 0
فضلا عن أن لفظ : " اخسأ " يعني الطرد ، والزجر ، والإبعاد ؛ كما تبينه المعاجم ، وهذا يدل على أن الجني إما مستقر في جوفه ، أو ملازم له مقترن به ، مماس له ، ولو من الخارج 0
ومعلوم أنه لو كان الجن خارجا عنه ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يتفل في جوف المريض ، بل كان يتفل حيث يستقر الجني ) ( الدليل والبرهان على دخول الجان في بدن الإنسان - ص 8 ) 0

وقال العلامة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني - رحمه الله - ردا على كلام صاحب " الاستحالة " : ( لقد شكك في دلالة الحديث على الدخول ؛ بإشارته إلى الخلاف الواقع في الروايات ( ! ) ، ولكن ليس
يخفى على طلاب هذا العلم المخلصين أنه ليس من العلم في شيء أن تضرب الروايات المختلفة بعضها ببعض ، وإنما علينا أن نأخذ منها ما اتفق عليه الأكثر ، وإن مما لا شك فيه أن اللفظ الأول : " اخرج " أصح من الآخر : " اخسأ " ؛ لأنه جاء في خمس روايات من الأحاديث التي ساقها ، واللفظ الآخر جاء في روايتين منها فقط !
وإن مما يؤكد أن الأول هو الأصح صراحة حديث الترجمة ، الذي سيكون القاضي بإذن الله على كتاب " الاستحالة " المزعومة ، مع ما تقدم من البيان أنها مجرد دعوى في أمر غيبي مخالفة للمنهج الذي سبق ذكره ) ( السلسلة الصحيحة – 2988 ) 0

قلت : قول المرأة " يؤخذ في اليوم لا أدري كم مرة " دليل على أن هذا الصبي كان يصرع ويأتيه ما يأتيه من البلاء ، وقد علم رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه يعاني من مس شيطاني خبيث ، بدليل قوله عليه الصلاة والسلام : ( ناولينيه ) ومن ثم فغر فاه ونفث فيه ثلاثا وخاطبه صلى الله عليه وسلم قائلا : " بسم الله ، أنا عبد الله ، اخسأ عدو الله " ، فما كان من ذلك الخبيث إلا طاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومفارقته لجسد الغلام وعودته سليما معافى بإذن الله سبحانه وتعالى وببركة فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بدليل انتظار المرأة له عليه الصلاة والسلام ومكافأته على فعله ، والحديث بمتابعاته جيد لا يقدح فيه ، فهذه طرق جيدة متعددة ، تفيد غلبة الظن أو القطع عند ( المتبحرين ) أن يعلى بن مرة حدث بهذه القصة في الجملة والله تعالى أعلم 0

2)- عن يعلى بن مرة - رضي الله عنه - عن النبي صلى الله عليه وسلم : ( أنه أتته امرأة بابن لها قد أصابه لمم ( اللمم : طرف من الجنون يلم بالإنسان ، أي يقرب منه ويعتريه ، أنظر النهاية في غريب الحديث 4 / 272 ) فقال له النبي صلى الله عليه وسلم :" أخرج عدو الله أنا رسول الله " 0 قال : فبرأ فأهدت له كبشين وشيئا من إقط وسمن ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" يا يعلى خذ الإقط والسمن وخذ أحد الكبشين ورد عليها الآخر )


تخريج الحديث :


( أخرجه الإمام أحمد في مسنده - 4 / 171 ، قال الهيثمي في " مجمع الزوائد " - 9 / 6 : أخرجه الإمام أحمد ورجاله رجال الصحيح 0 وأخرجه الحاكم في المستدرك – 2 / 618 – وقال عنه : حديث صحيح الاسناد ، ولم يخرجاه بهذه السياقة ووافقه الذهبي 0 وأخرج الدرامي نحوه من حديث طويل 0 باب ما أكرم الله به نبيه من إيمان الشجر به والبهائم والجن – المقدمة – ( 4 ) – 1 / 18 ، وقـد أورد العلامة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني كلاما مطولا قال في نهايته " وبالجملة ، فالحديث بهذه المتابعات جيد ، والله أعلم – أنظر سلسلة الأحاديث الصحيحة – 1 / 874 – 877 )


الحديث الخامس :


* عن ابن عباس – رضي الله عنه – : ( أن امرأة جاءت بابن لها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : يا رسول الله ، إن ابني هذا به جنون ، وإنه يأخذه عند غدائنا وعشائنا فيفسد علينا ، فمسح رسول الله صلى الله عليه وسلم صدره ودعا له ، فتع تعة ، فخرج من جوفه مثل الجرو الأسود فشفي )


تخريج الحديث :


( أخرجه الإمام أحمد في مسنـده – 1 / 239 ، 254 ، 268 ، والدرامي في سننه – المقدمة ( 4 ) ، والبيهقـي في " دلائل النبـوة " – 6 / 182 ، والطبراني في " الكبير " ، وقد ورد في " مجمـع الزوائـد " – 9 / 2 ، بنص آخر ، قال الهيثمـي : وفيه فرقد السبخي وثقه ابن معين والعجلي وضعفه غيرهما-وقال الشيخ أحمد شاكر : ضعيف ، وقال عنه الحافظ : صدوق عابد لكنه لين الحديث كثير الخطأ ، تقريب التهذيب – 2 / 108 – قال الحافظ ابن كثير : " وفرقد السبخي رجل صالح ، لكنه سيئ الحفظ ، وقد روى عنه شعبة وغير واحد ، واحتمل حديثه ، ولما رواه ها هنا شاهد مما تقدم – البداية والنهاية – 6 / 159 )


قلت : ومع ضعف الحديث آنف الذكر إلا أن معناه صحيح وقد أكدت كثير من الأحاديث السابقة على نفس المعنى المشار إليه في هذا الحديث ، وحددت بما لا يدع مجالا للشك مسألة عقدية هامة تتمثل بدخول الجان لبدن الإنسان وتلبسه وصرعه ، وهذا ما أجمعت عليه الأمة ، إلا الندرة القليلة التي شذت عن ذلك ، وبالعموم فالقول الفصل في إثبات صرع الجن للإنس معلوم ومن لم يكفه الدليل النقلي والحسي المشاهد في تحقيق هذه المسألة ، فما أعتقد إلا أنه صاحب نظر قاصر وهوى فكري لا يستند إلى الدليل بل يرجح في عقله القال والقيل ، وعليه فينصح بالعلاج الفكري أو العودة الصادقة للمنهل العذق والأصول والأحكام المقررة لا إلى الأقوال المجردة 0

قال الأستاذ عبدالكريم نوفان عبيدات : ( فهذه الأحاديث بطرقها المختلفة قد دلت على أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خاطب الشيطان الذي صرع الصبي وأفقده عقله ، بقوله له : بسم الله ، أنا عبد الله ، اخسأ عدو الله 0 فيعود الصبي وقد ذهب ما به ، وتهدي تلك المرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كبشين وشيئا من لبن وسمن ، فيرد - عليه السلام - الكبشين كما جاء في بعض الروايات ، ويأخذ أحدهما كما في روايات أخرى ، ويأخذ اللبن والسمن ، ولعلها تكون حوادث مختلفة ، وهي تدل دلالة مباشرة على أن شرار الجن يصرعون الإنس ، فيصاب المصروع بالجنون ، حيث يجعله يتخبط في حركاته ) ( عالم الجن في ضوء الكتاب والسنة - ص 267 - 268 ) 0

الحديث السادس :


عن عثمان بن العاص - رضي الله عنه - قال : ( لما استعملني رسول الله صلى الله عليه وسلم على الطائف ، جعل يعرض لي شيء في صلاتي ، حتى ما أدري ما أصلي 0 فلما رأيت ذلك ، رحلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( ابن أبي العاص ؟ ) قلت : نعم ! يا رسول الله ! قال : ( ما جاء بك ؟ ) قلت : يا رسول الله ! عرض لي شيء في صلواتي ، حتى ما أدري ما أصلي 0 قال : ( ذاك الشيطان 0 ادنه ) فدنوت منه 0 فجلست على صدور قدمي0 قال ، فضرب صدري بيده ، وتفل في فمي، وقال : ( أخرج عدو الله ! ) ففعل ذلك ثلاث مرات 0 ثم قال : ( الحق بعملك )


تخريج الحديث :


( أخرجه ابن ماجة في سننه - كتاب الطب ( 46 ) – برقم ( 3548 ) ، وقال الألباني حديث صحيح ، أنظر صحيح ابن ماجة 2858 – وصححه البصيري في " مصباح الزجاجة " – 4 / 36 – السنن )


يقول العلامة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني – رحمه الله - : ( وفي الحديث دلالة صريحة على أن الشيطان قد يتلبس الإنسان ، ويدخل فيه ، ولو كان مؤمنا صالحا ) ( سلسلة الأحاديث الصحيحة – 2918 ) 0

يقول الدكتور فهد بن ضويان السحيمي عضو هيئة التدريس في الجامعة النبوية في أطروحته المنظومة لنيل درجة الماجستير : ( الشاهد قوله صلى الله عليه وسلم " أخرج عدو الله " وقول عثمان بن أبي العاص : ما أحسبه خالطني بعد 0 وجه الدلالة الخروج لا يكون إلا لشيء داخل الجسم وكذلك المخالطة وذلك مما يدل على تلبس الجن بالإنس ) ( أحكام الرقى والتمائم – ص 116 ) 0

قلت : وفي هذا الحديث الصحيح دلالة قوية على مسألة صرع الجن للإنس ، فالظاهر من سياق الحديث آنف الذكر أن هذا الصحابي الجليل كان يعاني من مس شيطاني بدليل قوله صلى الله عليه وسلم " اخرج عدو الله " ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن يكون المخاطب من قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم أو سراب أو خيال ، بل كائن ومخلوق موجود داخل جسد هذا الصحابي الجليل بكيفية وكنه لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى ، وكونه صلى الله عليه وسلم ينفث في فيّ الصحابي ويضرب صدره ثلاثا زاجرا الشيطان متوعدا إياه ، يدل بما لا يدع مجالا للشك على حقيقة إثبات صرع الجن للإنس ، فتلك النصوص النقلية تؤكد هذا المفهوم ، ومن أعياه شيطانه عن إدراك ذالك فليراجع نفسه وليعالج عقله ، فربما أصابته لوثة شيطان أو نقص فهم وتجبر وطغيان 0

الحديث السابع :


عن عم خارجة بن الصلت التميمي - رضي الله عنه - : ( أنه أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم ، ثم أقبل راجعا من عنده ، فمر على قوم عندهم رجل مجنون موثق بالحديد ، فقال أهله : إنا حدثنا أن صاحبكم هذا ، قد جاء بخير ، فهل عندك شيء تداويه ؟ فرقيته بفاتحة الكتاب ، فبرأ ، فأعطوني مائة شاة ، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته ، فقال : ( هل إلا هذا ) وقال مسدد في موضع آخر : ( هل قلت غير هذا ) ؟ قلت : لا ! قال : ( خذها ، فلعمري لمن أكل برقية باطل ، لقد أكلت برقية حق )


تخريج الحديث :


( أخرجـه الإمام أحمد في مسنده – 5 / 210 ، 211 ، وأبو داوود في سننه – كتاب الطب ( 19 ) – برقم ( 3896 ، 3897 ) ، والنسائي في " السنن الكبرى " – 4 / 365 – كتاب الطب (34) – برقم (7534) ، وابن السني - برقم ( 624 ) ، والطحاوي في "شرح المعاني " – 2 / 269 ، والحاكم في المستدرك – 1 / 559 - 560 ، والطيالسي - برقم ( 1362 ) ، وقال الألباني حديـث صحيح ، أنظر صحيح أبي داوود 2918 ، 3297 ، 3298 - السلسلة الصحيحة 2027 )


قال شمس الحق العظيم أبادي : ( " إنا حدثنا " بصيغة المجهول المتكلم ( إن صاحبكم هذا ) يعنون النبي صلى الله عليه وسلم ( هل إلا هذا ) أي هل قلت إلا فاتحة الكتاب ( قال خذها ) قال صاحب التوضيح : فيه حجة على أبي حنيفة في منعه أخذ الأجرة على تعليم القرآن ( لمن أكل برقية باطل ) جزاءه محذوف أي فعليه وزره وإثمه ( لقد أكلت برقية حق ) فلا وزر عليك ) ( عون المعبود – 10 / 277 ) 0

قلت : قد يستأنس بحديث عم خارجة بن الصلت التميمي على مسألة صرع الجن للإنس ، مع أن معاناة الرجل الموثق بالحديد قد تكون بسبب صرع الأرواح الخبيثة وقد تكون نتيجة لوثة في عقل الرجل أو أسباب أخرى ، حيث لم يشر الحديث صراحة للأسباب الحقيقية لمثل تلك المعاناة ، مع ترجيح الأمر الأول وهو الصرع والتخبط بدليل قول الإمام القرطبي – رحمه الله - : " والمس الجنون ، يقال : مس الرجل وألس ، فهو ممسوس ومألوس إذا كان مجنونا " والله تعالى أعلم 0

نكتفي بهذا القدر
واللي لقاء قريب بإذن الله


السبت، 6 ديسمبر 2014

انتباااااااااااااااااااااه

حد فاكر جلجامش ؟


 الراجل الي  كان ماشي في غابه  لقى واحده نام معاها وخلفت وطلعت الهه 
ورعت ابنها وفضلت الالهه كلها تافشخ عليه ؟

الحوار ده كان ايام اشور ايام مكانت الاله عشتار وبيعبدوا الالهه النسوان 

بعد شويه  اتكرر الحوار مع هركليز واحده برضه نايمة دخل جوزها  عليها حبلت 


هوب حد  ع الباب  ميييييييييييين يا لهوي جوزي 
امال انت مين يا عنتيل  يا منيل على عينك  مافيش حد 
طلع بقى هيركليز  اللي بيقول فازاااااااااااااار  هيلب مي ويروح عمل مدعكة كلها دم 

وبعد شويه  اتكرر مع سيدنا عيسى  

.....................

نرجع بقى لزرادشت 

كان تيت ولا له اي لازمة  وبتاع نسوان وضريب مخدرات 
وقالهم انا طلعت السما وبقيت نبي  ونزل عليا كتاب  ومشوها كده  لغايه مابقى اله 

بعد كده اتكررت  مع بوذا  كان حته فلاح خرسيس   وضعفان هزلان العيال بتقول العبيط اهو 


قعد افتكس اليوجا


 وقال  برضه اوحي الي وقعد يتكلم كل مايكتب كلمتين الناس حافظينهم  يقولوا حكمة ووحي وده نبي و مات  راحوا عاملين له  تماثيل وشويه شويه بقى اله 

واتكرر مع سيدنا محمد 

انا طبعا بهمل التفاصيل  عشان يبقاش ازدراء اديان   مع اذراء مجيده 
حبسه واحده كفايه 

 طب فاكرين ود 


وسواع 


ويعوق



 ونسرا 


اللي قال سيدنا نوح عليهم 
دول اولاد   واحفاد ادم  وشيث  وكانوا  معاهم بقايا الاسفار والصحف   ولما ماتوا واندثرت  الحكمة واصل العباده عملوا التماثيل وقالوا نتقرب بهم زلفى 

وعقليه 17000سنه قبل الميلاد غير عقليه 2014 بعد الميلاد 


ننط تاني  ونرجع للفايكنج ملوك البحار  كان لهم اله  اسمه اودين 

  بس اله ابن وسخه شويه بتاع نسوان وخمرة وقتل    كل اوروبا وامنت بالاله ده لان الفايكنج  كانوا اقوياء 


بعدها بشويه  طلعت الحروب الصليبيه  كل الناس اتنصرت

 هل عشان اسم الله ؟
 او ايمان بالانجيل اللي حتى هذه اللحظه مافيش انجيل واحد شبه التاني  وبرغم ان اللي كتبوه  الرومان الوثنيين  وفرضوه  عشان يخمدوا ثورة العبيد 


لاء 


انتشرت المسيحيه  عشان القوة كانت معاهم 

وبعد كده حصل المد الاسلامي  اللي كان بالقوة والناس دخلته خوف 

الخلاصه 

ان الدين مش تواكل  الدين عمل 
انت بتعبد الهك وانت حر في تصورك ومسمى عبادتك وطقوسك  بس ماتفرضهاش عافيه 

 ماتخلفش  عشرين عيل  وتقولي ربنا هايرزق

 يعني  هو هايحطلك المصروف  تحت المخده كل يوم الصبح ؟

ولا الحكومة ملزمة انك  تهز السرير وهما يفرقوا عليك اكل ولبس وتعليم وعلاج 

فتش جواك  عن الفضائل والمواهب 

فتش جواك عن المهارات والخصائل 

وماتغلطش في دين حد  لان كل الاديان  مشكوك في امرها   زي ما اوضحت قبل كده 

اي دين في الدنيا بيدعو للعمل والبناء والنجده ومكارم الاخلاق لا هايفيدك دقنك ولا صليبك ولا نجمتك 
امام الميزان  الاخير 

فاكرين بيزنطة كانوا ناس نضيفه  وبيحطوا احمر وفازلين 
وبيرغوا كتير قوي 

سقطت عشان بيواجهها ناس بتعمل  من غير كلام 

احيوا الاخلاق  وابتدوا عمل  



والي لقاء اخر ان شاء الله